من   نسمة

وأكد المجلس، في توضيحه الذي نشره على حسابه على موقع « فيسبوك »، أنه « ليس له أية علاقة بالخيارات السياسية الخارجة عن الأطر المؤسساتية « ، وهي خيارات قال إنها تندرج في إطار « التموقعات الشخصية »، وذلك تعقيبا على ما يتواتر من أخبار عن اعتزام النائب بالبرلمان حافظ الزواري (كتلة الائتلاف الوطني منذ أكتوبر 2018) الانسلاخ عن حزب « آفاق تونس » والالتحاق بمشروع سياسي جديد.

وجاء في التوضيح كذلك أن حزب « آفاق تونس »، هو « حزب مؤسساتي ليس لأحد أن يملي على قواعده أي خيار أو قرار خارج المؤسسات الرسمية للحزب ».

من جهة أخرى أشار التوضيح إلى أن المجلس الوطني لآفاق تونس قد قرر خوض المحطة الانتخابية التشريعية المقبلة بقائماته الحزبية وأنه يبقى منفتحا على كل الطاقات والشخصيات التي تتناغم رؤاها مع المشروع السياسي والاقتصادي لآفاق تونس.

من جهتها، قالت الناطقة الرسمية باسم حزب « آفاق تونس »، زينب التركي، إن حزبها لم « يتوصل إلى حدود اليوم بأية استقالات من منخرطين أو أعضاء هياكل أو نواب بالبرلمان انتخبوا على قائمات الحزب سنة 2014″، مضيفة أن 5 نواب من ضمنهم حافظ الزواري لم يشاركوا منذ أشهر في اجتماعات هياكل الحزب، كما صوتوا في البرلمان ضد خيارات « آفاق تونس »، على غرار منحهم الثقة لوزير الداخلية الحالي ( جويلية 2018) وتصويتهم لصالح قانون المالية للسنة الحالية .

وشددت التركي على أن تونس « تبقى بحاجة لأحزاب لها خياراتها السياسية الواضحة  » وليس لـ »بناءات فوضوية حول الأشخاص »، بحسب تعبيرها.

ومن المنتظر أن يعقد حزب آفاق تونس، غدا السبت، في مقره المركزي بالعاصمة ندوة صحفية إثر اجتماع مكتبه السياسي الذي سيناقش المستجدات الوطنية.

يشار إلى أن النائب حافظ الزواري، الذي ترأس قائمة حزبه « آفاق تونس » في الانتخابات التشريعية لسنة 2014، كان أدلى اليوم الجمعة بتصريح إعلامي قال فيه إن مجموعة من منخرطي الحزب وقياداته الجهوية والمحلية في سوسة سيعلنون غدا السبت انسحابهم من هذا الحزب.

نبذة عن الكاتب

arkiosk

اترك تعليقا