من الموجز

انطلقت منذ قليل، مباحثات القمة المصرية الفرنسية بين الرئيسين عبد الفتاح السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون بمقر الرئاسة بقصر الاتحادية.

ومن المقرر أن تتناول المباحثات المصرية – الفرنسية كل الموضوعات الإقليمية المعنية بها مصر في المقام الأول، وكذلك أوروبا وفرنسا على وجه خاص.

وتأتي المباحثات في إطار علاقات الصداقة القوية والشراكة الإستراتيجية بين مصر وفرنسا، في مجال الأمن والدفاع في أمن البحر المتوسط، وقضية الهجرة غير المشروعة ، والملف الليبي.

ومن المقرر أن تتناول المباحثات سبل تعزيز الشراكة الإستراتيجية على كافة الأصعدة ، ولا سيما في المجال العسكري، فضلًا عن القضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين، وسبل تعزيز العلاقات الثنائية، وخاصة التعاون العسكري.

وتشهد المباحثات أيضًا مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين حول سبل التوصل لتسويات سياسية للأزمات القائمة بالمنطقة، وعدد من القضايا الإقليمية ومكافحة الإرهاب والتنظيمات المتطرفة، وأهمية مواصلة العمل من أجل تكثيف التنسيق والتشاور بين الجانبين، بما يمكنهما من مواجهة التحديات المشتركة القائمة، وفي مقدمتها خطر الإرهاب الذي لا تقف تداعياته عند حدود منطقة الشرق الأوسط، ولكن تمتد لمناطق أخرى.

ومن المقرر أن تشهد المباحثات ايضا تأكيد فرنسا لدعم دور مصر بالمنطقة باعتبارها ركيزة للأمن والاستقرار، وسعيها للتوصل إلى حلول سياسية للأزمات القائمة بالمنطقة، وحرص فرنسا على مواصلة تعزيز التعاون الثنائي مع مصر في المجالين العسكري والأمني بما يحقق المصالح المشتركة للدولتين.

نبذة عن الكاتب

arkiosk

اترك تعليقا