من   الميادين

كشفت دراسة حديثة أن « العمليات القيصرية تضاعفت بنسبة 21% منذ عام 2000 ». 

وأوضحت الإحصائية أنه « ارتفعت نسبة الولادة القيصرية في جميع أنحاء العالم، بنحو 4% سنوياً بين عامي 2000 و2015″، أيّ من 16 مليون من 132 مليون مولود في عام 2000 و30 مليون من 141 مليون مولود في عام 2015.

وأشارت الإحصائية التي نشرتها شبكة « سي.بي.إس نيوز » الأميركية، إلى أن « الارتفاع الأسرع للولادة القيصرية يقع في جنوب آسيا، بنسبة 6% »، إذ أكد الباحثون إن « الإقبال على الولادة القيصرية كانت ضعيفة في عام 2000، لكن تمّ اللجوء إليها بإفراط بعد مرور 15 عاماً ».

كما أنه يتزايد بحسب الدراسة، اللجوء إلى العمليات القيصرية بإفراط في  أميركا الشمالية وأوروبا الغربية وأميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، إذ ارتفعت حوالي 2% سنوياً من عام 2000 إلى عام 2015، بينما في أمريكا الشمالية وحدها، ارتفع عدد الولادات القيصرية بها من 24% إلى 32 خلال تلك الفترة.

وتقول الدكتورة مارلين تيمرمان، وهي أستاذة في طب التوليد والمعدة الرئيسية لثلاث دراسات، نشرت مؤخراً، إن هذه الزيادة الكبيرة في عمليات الولادة القيصرية، والتي يتمّ إجراء معظمها في البلدان الأكثر ثراءً حول العالم لأسباب غير طبية، تثير القلق بسبب المخاطر المرتبطة بالنساء والأطفال ». 

وطالبت الباحثة بـ »وفير عمليات الولادة القيصرية في المناطق الأكثر فقراً في العالم، وألا تقتصر فقط على الدول الثرية »، محذرةً في الوقت نفسه من « عدم الإفراط في استخدامها ». 

واستخدمت الدراسات الثلاثاث بيانات 169 دولة في منظمة الصحة العالمية واليونيسف، بحيث تناولت إحدى الدراسات التباينات في جميع أنحاء العالم، وبحثت الدراسة الثانية الأضرار الناجمة عن الإفراط في الولادة القيصرية، أمّا الدراسة الثالثة فتناولت أساليب الحد من العمليات القيصرية غير الضرورية.

وتزامن نشر الدراسات  مع تقديمها في اجتماع للاتحاد الدولي لأمراض النساء والتوليد، المقرر أن يعقد غداً الأحد، في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية.

نبذة عن الكاتب

arkiosk

اترك تعليقا