من   الميادين

الرئيس الفرنسي في القاهرة يبحث مع نظيره المصري ملفي سوريا وليبيا والعلاقات الثنائية بين البلدين، إضافة إلى محادثات مغلقة حول مسألة حقوق الإنسان وحالات فردية لمعارضين أو لشخصيات مسجونة، بحسب ما قال ماكرون في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية من القاهرة.

أجرى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في القاهرة اليوم الإثنين محادثات مع نظيره المصري الرئيس عبد الفتاح السيسي، بهدف تعزيز العلاقات الاقتصادية والثقافية والاستراتيجية بين البلدين.

كما سيبحث ماكرون مع السيسي أبرز المستجدات الإقليمية والدولية ولاسيما ملفا سوريا وليبيا.

ماكرون أكد لنظيره المصري خلال مؤتمر صحفي مشترك في القاهرة أن « الاستقرار مرتبط باحترام الحريات الفردية ودولة القانون ».
وقال ماكرون إن « الاستقرار الحقيقي يمر عبر حيوية المجتمع »، معتبراً كذلك أن « الاستقرار والسلام المجتمعي الدائم مرتبطان باحترام الحريات الفردية ودولة القانون ».

وفي مقابلة مع الصحافة الفرنسية أمس الأحد من القاهرة التي وصلها أكد ماكرون أنه سيتحدث « بانفتاح أكبر » عن مسألة حقوق الانسان الحساسة خلال زيارته التي يرافقه فيها نحو خمسين من أرباب العمل الفرنسيين وتستمر ليومين.

وأشار ماكرون إلى أنه سيجري بعيداً من الإعلام « محادثات مغلقة » مع السيسي حول « حالات فردية » لمعارضين أو لشخصيات مسجونة.

الرئيس الفرنسي سيوقع أيضاً نحو ثلاثين اتفاقاً وعقداً تجارياً بقيمة مئات ملايين اليورو، بحسب الرئاسة الفرنسية.

وهذه العقود التي وضعت تحت خانة تنويع العرض التجاري الفرنسي حيال مصر ستشمل قطاعات النقل والطاقة المتجددة والصحة والصناعات الغذائية.

يذكر أن زيارة ماكرون إلى مصر هي احدى الزيارات النادرة له إلى الخارج حيث يركز منذ أكثر من شهرين على الأزمة الاجتماعية التي تهز فرنسا منذ بدء تحركات « السترات الصفراء » الاحتجاجية.

وكان ماكرون قد استقبل الرئيس المصري في باريس في 24 تشرين الأول/ أكتوبر 2017. وأعرب السيسي عن خشيته من انتقال أعضاء من تنظيم داعش إلى مصر وليبيا وغرب إفريقيا بعد الهزائم التي مني بها التنظيم في كل من سوريا والعراق.

وقال السيسي في مقابلة مع قناة « فرانس 24″إنه يعتقد أنّ النجاح الذي تحقق في مواجهة داعش في سوريا والعراق « سيترتب عليه انتقال ولو بعض العناصر من هذا التنظيم إلى ليبيا ومصر وسيناء وغرب أفريقيا ».


نبذة عن الكاتب

arkiosk

اترك تعليقا