من   الميادين

وفي المحصلة النهائية، نشر حوالى 60 ألف تغريدة وإعادة تغريد في « تويتر »، كما سجل قرابة 130 ألف تفاعل، فيما وصل الهاشتاغ #نصرالله_يكسر_الصمت إلى 40 مليون حساب.

شخصت عيون الجميع صوب شاشة الميادين أمس السبت لمشاهدة حوار العام الذي أجراه الزميل غسان بن جدو مع الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله. عيون المؤيدين كما عيون الخصوم، والأهم، عين « اسرائيل » المنتظرة لـ « كسر الصمت ».

ومن وحي انكفائه الإعلامي في الأشهر الثلاثة الأخيرة، كان الهاشتاغ الذي أطلقته الميادين قبل أيام من المقابلة #نصرالله_يكسر_الصمت، فالتهبت الساحة الإلكترونية انتظاراً.

وقبل ساعة من بدأ الحوار، وصل الهاشتاغ إلى رقم لامس الـ 12 مليون حساب، وكان تويتر عج بحوالى 20 ألف تغريدة وإعادة تغريد. وسجل قرابة 35 ألف تفاعل.

وتجدر الإشارة إلى أن أول 4 « ترند » في لبنان كانوا عن المقابلة، إضافة إلى ما يزيد عن 270 ألف مشاهد للبث المباشر عبر فايسبوك، و29 ألفاً على تويتر. وعلى يوتيوب حصدت المقابلة أكثر من 38500 مشاهدة.

وخلال المقابلة استمر التفاعل على الساحة الافتراضية، وأثارت الآية القرآنية « ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ » التي وضعت كلوحة على الجدار خلف السيد نصر الله انتباه المتابعين.

حتى أن المحررة في موقع المصدر الإسرائيلي شمريت مير علقّت على الأمر سائلة « هل يعني ذلك دخولاً سلساً إلى فلسطين على الرغم من اكتشاف الأنفاق؟ ».

وجاء التفاعل مع كل قضية تطرّق لها نصر الله خلال المقابلة، من احتمال وقوع عدوان على لبنان إلى غزة فسوريا ولبنان وغيرها من القضايا.

وعندما تحدث نصر الله عن الخدمة النفسية التي قدمها رئيس وزراء « اسرائيل » بنيامين نتنياهو بعملية « درع شمالي » ولفت إلى أن أي « ضربة مطرقة ستضطر المستوطنين إلى إعلام الجيش الإسرائيلي »، جاءت التعليقات ساخرة من حال المستوطنين.

الباحث في شؤون حزب الله دايفيد داوود نشر عبر حسابه 137 تغريدة حول أهم ما قاله السيّد نصر الله، وأشار إلى ما أكدّته الميادين بأن كل شاشات التلفزة الإسرائيلية تناقش المقابلة.

وفي المحصلة النهائية، تم نشر حوالى 60 ألف تغريدة وإعادة تغريد في « تويتر »، كما سجل قرابة 130 ألف تفاعل، فيما وصل الهاشتاغ إلى 40 مليون حساب.


نبذة عن الكاتب

arkiosk

اترك تعليقا